ابن الأثير
151
الكامل في التاريخ
وهارون بن غريب الخال ، ونصر الحاجب . وكان أبو عليّ الخاقانيّ ، والد أبي القاسم ، مريضا شديد المرض ، وقد تغيّر عليه « 1 » لكبر سنّه ، فلم يعلم بشيء من حال ولده « 2 » ، وتولّى أبو القاسم الوزارة تاسع ربيع الأوّل ، وكان المقتدر يكرهه ، فلمّا سمع ابن الفرات ، وهو محبوس ، بولايته قال : الخليفة هو الّذي نكب لا أنا ، يعني أنّ الوزير عاجز لا يعرف أمر الوزارة . ولمّا وزر الخاقانيّ شفع إليه مؤنس الخادم في إعادة عليّ بن عيسى من صنعاء « 3 » إلى مكّة ، فكتب إلى جعفر عامل اليمن في الإذن لعليّ بن عيسى في العود إلى مكّة ، ففعل ذلك ، وأذن لعليّ في الاطلاع على أعمال مصر والشام . ومات أبو عليّ الخاقانيّ في وزارة ولده هذه . ذكر قتل ابن الفرات وولده المحسن وكان المحسن ابن الوزير ابن الفرات مختفيا ، كما ذكرنا ، وكان عند حماته « 4 » حزانة « 5 » ، وهي والدة الفضل بن جعفر بن الفرات ، وكانت تأخذه كلّ يوم إلى المقبرة ، وتعود به إلى المنازل التي يثق بأهلها « 6 » عشاء وهو في زيّ امرأة ، فمضت يوما إلى مقابر قريش ، وأدركها الليل ، فبعد عليها الطريق ، فأشارت عليها امرأة معها أن تقصد امرأة صالحة تعرفها « 7 » بالخير ، تختفي عندها ، فأخذت المحسن وقصدت تلك المرأة وقالت لها : معنا صبيّة « 8 » بكر نريد بيتا نكون « 9 »
--> ( 1 ) . عقله . loreB ( 2 ) . والده . P . C ( 3 ) . B . A . mO ( 4 ) . في . dda . U ؛ حنانه . A ؛ حياته . B ( 5 ) . حيرانه . B ؛ حيراته . A ( 6 ) . بها . B . A ( 7 ) . معروفة . B . A ( 8 ) . بنت . B . A ( 9 ) . تكون . B . A